التعريف بالمعهد
  المهام
  الهيكلة
  نصوص منظمة
  مجموعات البحث
  اللجان العلمية
  مشاريع ومنجزات
  المنشورات
  المشاريع
  زيارات ولقاءات وبعثات علمية
  مؤتمرات وموائد مستديرة
  نشرة المعهد
  مواقع مفيدة
  الخزانة
  المقتنبات الجديدة
  الباحثون
  الشركاء
  تقارير
  تعاليق
 
الإستقبال الاتصال بنا طلب المعلومات تصميم الموقع
المعهد مجموعات البحث مجموعات البحث

في أفق توسيع مجال المعرفة التاريخية وتنويع الحقول البيبليوغرافية المتصلة به، قرر المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب إحداث مجموعات علمية للبحث في تاريخ العلاقات بين المغرب ومجموعة من الدول الأجنبية، وقد بلغ عدد هذه المجموعات في الوقت الحالي ثلاث مجموعات وهي:

  مجموعة البحث حول الإسطوغرافية المغربية - الروسية  

وهي مجموعة مكونة من بعض الأساتذة المختصين في الشأن الروسي لغة وحضارة وتاريخا. وسوف تنكب هذه المجموعة على التعريف بتاريخ العلاقات بين البلدين من خلال تجميع أهم الكتب والمقالات الروسية التي لها صلة بالموضوع؛ كما أنها ستعمل على ترجمة البعض منها إلى اللغة العربية أو اللغة الفرنسية ونشر مقتطفات معبرة من النصوص المترجمة في مرحلة أولى. هذا، وقد شرعت هذه المجموعة في مزاولة عملها ابتداء من شهر مارس 2008 قصد إنجاز الشطر الأول من برنامجها المعتمد حاليا وهو كالآتي:
أولا : جمع وتصوير الوثائق،
ثانيا : إعداد بيبليوغرافيا متخصصة،
ثالثا : العمل على نشر نصوص روسية مترجمة مختارة.

  مجموعة البحث حول إسطوغرافية الأركيولوجيا المغربية 

تنكب هذه المجموعة في الوقت الحالي على إعداد بيبليوغرافيا حول الأبحاث الأركيولوجيا التي تم إنجازها بالمغرب وما تم تأليفه في هذا المجال سواء بالمغرب أو بالخارج.

  مجموعة البحث في العلاقات المغربية التركية 

 المشروع : الوثائق المغربية في الأرشيف التركي
المنسقان : الأستاذان عبد الرحمن المودن وعبد الرحيم بنحادة
المساهمون : السادة الأساتذة عبد الرحمن المودن، عبد الرحيم بنحادة، عبد الحفيظ الطبايلي، نزهة عقيلي.
ملخص المشروع : في بداية القرن العشرين أشرف الكونت هنري دو كاستر على مشروع ضخم يتمثل في نشر عدد كبير من الوثائق المتعلقة بالمغرب في الأرشيفات الأجنبية والأوروبية بوجه خاص.
وقد رأى المشروع النور في الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين حيث تم نشر عدد من الوثائق من مختلف الأصناف من أرشيفات فرنسا والبرتغال وانجلترا وهولندا وإسبانيا. وعلى الرغم مما يمكن أن يعاب على نشر هذه الوثائق من حيث اختيارها وطريقة تقديمها، إلا أن هذه الوثائق قدمت خدمة لا نظير لها للمشتغلين بالتاريخ المغربي في العصر الحديث، بل كانت دافعا لبعضهم لمحاولة تجاوزها بالبحث عما يمكن أن يسد بعض الثغرات في دور الأرشيف ذاتها. ومما يلاحظ عن المشروع إغفاله للأرشيفات التركية، وقد يكون ذلك ناتج عن الموقف من الموروث التركي آنذاك، كما أنه يمكن أن يكون ناتجا عن جهل المشتغلين بالأرشيفات الأوربية باللغة العثمانية التي تعتبر مفتاح ولوج الأرشيف العثماني.
وقد أظهرت الأبحاث الجديدة مدى ثراء هذا الأرشيف لا بالنسبة لدراسة العلاقات المغربية العثمانية فقط، ولكن أيضا في مقاربة بعض ظواهر التاريخ المغربي في العصر الحديث.
يهدف مشروع البيبليوغرافية المغربية التركية إلى سد ثغرة كبيرة ظلت قائمة في القرن العشرين في الأرشيف المعتمد لكتابة تاريخ المغرب، وذلك عن طريق :

                رصد الوثائق المتعلقة بالمغرب والمغارب عموما في الأرشيفات التركية وتصويرها
                تصنيفها وتعريبها لتوضع رهن إشارة الباحثين المتخصصين
                إنشاء قاعدة للمعلومات متعلقة بهذه المادة الوثائقية.